د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

251

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

( غ ، ص ، 18 ، 8 ) - الكلّي الأعم من الكلّيين المقولين في جواب ما هو يسمّى جنسا لذلك الأخصّ ، والأخصّ يسمّى نوعا له ( ب ، م ، 14 ، 21 ) - أمّا الجنس فيعرف بأنّه المحمول الأعم من محمولين مقولين في جواب ما هو ، أو بأنّه المقول في جواب ما هو على كليّات تختلف بأوصاف ذاتيّة ( ب ، م ، 16 ، 20 ) - الجنس جنس لما هو له جنس وليس جنسا لكل شيء ، بل قد يكون لغير ذلك نوعا كما علمت ، ويكون لأشياء عرضا كاللون فإنّه جنس للبياض والسواد وعرض للحيوان وخاصة للجسم ، وكذلك في غيره على هذا النحو ( ب ، م ، 18 ، 17 ) - مراتب الجنس فهذه : جنس عال ليس بنوع البتة ، وجنس متوسط هو نوع ، وجنس تحته أجناس ، وجنس سافل هو نوع ، وجنس ليس تحته جنس ( سي ، ب ، 43 ، 1 ) - طبيعة الجنس إذا تقوّمت بالفصل نوعا استعدّت بعد ذلك لما يلحقها من اللوازم والعوارض الغير الذاتية ( سي ، ب ، 45 ، 9 ) - الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه ولا بالقياس إلى كل شيء بل جنسا للأمور المشتركة فيه المقول هو عليها في جواب ما هو وهي أنواعه ( سي ، ب ، 46 ، 16 ) - الجنس ليس جنسا لأحد جزئيّاته المأخوذة دون الفصل ، فكذلك ليس جنسا للفصل ولا الفصل نوعا له ، وإلا لاحتاج إلى فصل آخر ، بل الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس المطلقة ( سي ، ب ، 47 ، 9 ) - ما لم يكن للجنس أنواع لا يتحقق جنسا ، فلا يكون أحدهما موضوعا للآخر ( سي ، ب ، 54 ، 3 ) - من شرط الجنس أن يكون وقوعه على ما تحته بالتواطؤ ، ومع التواطؤ أن يكون ذاتيا ، والمعنيان معدومان فيهما ( سي ، ب ، 57 ، 10 ) - طبيعة الجنس إنما تتقوّم بالفعل بسبب اقتران هذه الفصول بها ( سي ، ب ، 59 ، 2 ) - إذا كان الحدّ مركّبا من مقوّمات الشيء ، فإن كانت المقوّمات أجناسا وفصولا فالحدّ مركّب من الجنس والفصل ، وإن لم تكن أجناسا وفصولا كان الحدّ مركّبا على مجموعها كيف كانت ( سي ، ب ، 81 ، 16 ) - ما هو في الجنس فمن ذلك أن يؤخذ شيء من اللوازم كالواحد والموجود مكان الأجناس ، أو كالعرض في حدود الأنواع الواقعة تحت المقولات التسع ( سي ، ب ، 89 ، 14 ) - يؤخذ جنس بدل جنس كالملكة بدل القوّة والقوّة بدل الملكة ( سي ، ب ، 89 ، 14 ) - المشترك بين الجنس والفصل والحدّ والرسم فأمران : ( أحدهما ) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة والغريبة الوحشية والمشتبهة ، كقولهم إن الفهم موافقة وإن النفس عدد محرك لذاته وإن الهيولى أمّ حاضنة . ( والثاني ) أن يعرّف الشيء بما هو أعرف منه ، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرف إلا بهذا المعرّف كان خطأ ( سي ، ب ، 90 ، 23 ) - إن كان الجنس بتواطؤ كان الحدّ الأوسط بتواطؤ ( ش ، ب ، 487 ، 9 ) - كل ما هو داخل تحت جنس فاضل على أنه موجود في ذلك الجنس وداخل تحته . . . هو أفضل مما ليس هو جزءا من ذلك الجنس ( ش ،